جورج معماري

غزل قصائد

لملميني نتفاً وانثريني قصصاً من جكاياتٍ عتيقة .. فأنا وهمٌ تعيشين به .. وسرابٌ من خيالاتِ الحقيقة .

يا شامُ كيفَ أصوعُ الحبَّ من ألـمي              والحبُّ خافقهُ قدْ عُلَّ من ســـــقمي فلا أراكِ على البــــــــلوى بخــانعـةٍ ولا عــلى دركِ الأخـــلاقِ والقيـــــم تَبَــدَدتْ من رؤاكِ الغُـــــــرّ قـــافيـة للضادِ قد خالطتــكِ السُــــمَّ بالدسَــمِ وكنتِ انتِ التي من وحيـها انتظمت لديــــكِ كلَّ قـوافـي العــــلمِ والعَـــلَمِ حتى أتَتْــــكِ ضروسٌ من مضاربــها وفاجأتك شــــرور العــرب والعجــم ما عادَ […]

لمّا عَشِقْتُكِ أنتِ يا أحـــلى النســـاءْ أغْـرَقْتُ في شعري وأدْمَــنْتُ الغـــناءْ إذْ كُلما سَطــَّرْتُ حــرفاً شَــــــــــدَني للآخـــرِ المجنـون لحــنٌ فـي الحِـــداءْ فغَدَوْتِ في شــعري قصيـداً كلـــــــما جُنَّتْ رياحُ الشــوقِ وانقطــعَ الرجــــاءْ أتَــرَنَّـمُ الشــــــعرَ المُـــقَفّى عـــــــلَّهُ يُشْــجي ويُسْعِفُني بــبعضٍ من عـزاءْ فلـقدْ كَتَبْـتِ عـلى الفـــؤادِ قصيـــــدةً عـــــصْماءَ مطلعُها : تَـــــغَزَلْ ما تشـاءْ فـأنـا خُــــلِقْتُ جميــــــلةً بمفــاتــــــنٍ […]

يا ليتني يا حلوتي أشياءكِ المبعثرة .. تلملميها مرةً .. تبعثريها تارةً.. لكنها تبقى حنينا دافئاً في عمق جرح الذاكرة .

لماذا الأخرون لنا .. ساح نضال ؟ لماذا بهم نلهوا .. كما الأطفال ؟ لماذا يستمر بنا .. ذات السؤال ؟ كيف بنا أودى .. ما ندعيه من مثال ؟ أوتستمر بنا ، من غيِّنا ! ذات الخصال !!