جورج معماري

غزل قصائد

قالت : صباحك خير قلت : صباحكِ عطر رَدَتْ : عطركَ أنت فأنشدتها قائلاً : صباحُ الخير يا أحلى صباحاتي ………. ويا لوناً يُضَمِخُ كل لوحــــــــاتي ويا عبـــقاً دمشقيّاً من الجوريِّ ………. أنسجه مواويلــــــــاً لآهاتـــــــي ويا فُلاً عرائشهُ بقلبي النبــــــــ ………. ض أغنيةً على تطاوال سـاعاتي ويا شمساً اذا ما أشرقت صبحاً ………. ببسمتها تهاليـلٌ […]

 ـــــــ يُشغلُ البالَ بما يأملُهُ جرحه حلمٌ به يؤلمُهُ هاجسٌ كان وما زالَ به  فكأنَّ داءَهُ بلسمُهُ  يُشفقُ الليلُ عليهِ  لا ينامْ  وصباحاً  تُوقظُ الحلمَ به أوجاعُهُ  شاعرٌ  باتَ قصيداً سطرَتْ  أوجاعُهُ   كلَّ الذي يحلمُهُ

لم ينمْ  مازال توَّافا الى حلم الشباب  مازال يؤمن أنها  كل الحكايا شرَّعتْ أبوابها  لم توصد الآتي اليه أو مثلما قالوا إليه : ” مازال في الحلم الشبابْ ”  لم يم  لكنه يسهو قليلاً كلما  جُنت رياح الشوق أو  عصفتْ به ريح الحنين  وتقصَّفتْ أطرافه  من وقع هاتيك الوعود  لم ينم  مازال من حلمٍ  يراوده […]

أراكَ بعيــداَ أراكَ قريبــــــاً … وكلي اشتياق للمــس يديك فأنتَ حبيبي وكلُّ الأمانــي … أراها ترعرع بين يديـــــك تعالى حبيبا، غريبا،ً قريبا … صديقاً، فإني أخافُ عليــك كما شئتَ أنتَ تعالى حبيبي … بما أنتَ فيه على ما لديــك لتمسحَ عني همــــوم بُعادٍ … يؤرق جفني شذى راحتيك  تُقَبلُ مني شــــفاهي لتبقى … رضــاباً عتيقاً […]

ما كنتُ في الحب أستاذا  ولا حتى من مريديه لكنك أنتِ التي أوقعتني ،   أنتِ التي أوقعتني فيه…